لاتعيش من غير حب الحلقة السادسة
كتبهاالمناهل ، في 27 سبتمبر 2007 الساعة: 10:25 ص

صعدت لينا إلى غرفتها راكضة واستلقت على سريرها وبدأت تقرا ء الرسالة
( لأعرف كيف أبدا أو ماذا اكتب فانا لم أراسل فتاة في حياتي ولم أكن من الشباب الذين تتعدى غرامياتهم أعمارهم فمنذ طفولتي وأنا أراكي أمامي كالملاك تبتسمين فتظهر تلك الهالة العظيمة من خلفك وكبرت وكبر حبي لكي وازداد جنوني مع ازدياد جمالك فلك أجمل عيون رايتها وأروع ابتسامه تأسرني ولكي اطهر قلب يحمل الكون بداخله
حينما كنت أراكي تمنيت أن تلمحي حبي في عيني لعلك تشعرين بيه
وألان وأنا أرى نفسي في قلبك فتأكدي باني سأفعل المستحيل لأجله سأدرس لأجله وسأجتهد لأجله, دائما كنت تسأليني لما لم ادرس من قبل هذا لأني لما أرى مستقبل لي يشدني وألان أنت مستقبلي وأملي ولن أقف حتى أكون عظيما كما تريني فانتظريني وأنا لن أخذلك لأنك كل ما أريد
احبــــــــــــــــــــــــك ياملاكي )
قرائت لينا الرسالة في نفس واحد ثم رجعت لتقرءاها مرة أخرى ومن ثم نامت وهي تكرر الرسالة في خيالها ألف مرة
كان سهل على لينا في بداية الأسبوع مع تلك الكلمات الجميلة أن تذاكر وتضحك ولكن مع قرب نهاية الأسبوع وتذكرها أنها لن تراه تحولت تلك الابتسامة لحزن عميق وتغير حالها مما حير والداها معها وظنت الأم أن ابنتها مع الأيام ستنسى كل شي فتجاهلت حزن لينا كأنها لم تراه عندما أتي يوم اللقاء رفضت لينا الذهاب ووافقتها أمها على أساس أن تذاكر وتعوض ما فاتها فبالنسبه للينا أن لا تذهب أفضل من أن تذهب ولا تراه عندما راى احمد عمة وزوجته من غير لينا أسرع للهاتف ترددت لينا في الرد ثم ردت وتحدثا ساعة دون أن يشعرا ودون أن يذكر هو رسالته أو تذكر هي مدى شوقها له وأصبح هذا الهاتف بينهم أسبوعيا تارة يذكرون أحوال دراستهم وتارة يذكرون أمور عامة لكن لم يجرؤ احد منهم أن يتحدث كما يتحدث العشاق .
انتهت الثانوية وبدا خوف العلامات يسيطر على لينا حتى أتي والدها وهنئها بنجاحها وحينها جرت للهاتف حتى تطمئن على احمد كانت قلقلة عليه اكثر من نفسها
لينا : احمد جيد جدا بار كلي
احمد : مبرووو ك لا يجي منك
لينا : والله ليش أنت كم جايب
احمد : أخاف أقولك تنصدمين بلاش أحسن
لينا مندهشة : لا تقول جيد
احمد : لا ممتاز صحيح على الطرف بس بعد ممتاز
لينا : بجد اجل أبوك طاير من الفرح
احمد : أبوي طار من خبر نجاحي ماسمع حتى التقدير بعدك تبين اللغة الانجليزية
لينا: اية وأنت أكيد هندسة
احمد : لا انا احلم بالكلية التقنية
لينا : بس تقديرك يدخلك هندسة
احمد : ادري بس انا ابي ميكانيكا ولا ماتنفع
لينا : لا مين قال أهم شي انك تبيها
احمد : بس أهلي رافضينها ماهم شايفينها شي
لينا : إذا أنت تبيها ادخلها كيف حاتنجح في شي ماترغب فيه
اراحت كلمات لينا احمد واصر على موقفه حتى وصل الموضوع لوالد لينا الذي بداء في الصراخ فاتجهت لينا إليه وهو يهم بالخروج من المنزل
والد لينا : شايفه ولد عمك يبي يصير ميكانيكي
أم لينا : أنت ليش معصب مو أحسن مايظل من غير جامعه تقبلو
خرج والد لينا بسرعه وكانت الأحوال في بيت احمد سيئة من صراخ أعمامه وبكاء أمه ودهش والد لينا عند علم بعلامات احمد فامسك بابن اخيه بهدوء
والد لينا : لبش كذا تقدر تتخصص قريب من الميكانيكا في الهندسة
احمد : بس انا ابي هاذي الكلية وهذا التخصص هاذي حياتي انا
والد لينا : بس ياولدي بكرة وش تقول انا ميكانيكي
احمد : وش فيها النبي كان راعي
والد لينا : ويش جابك لنبي صلى الله علية وسلم وبعد ماكان في جامعات
احمد : عمي انا ابي هاذا التخصص وأنا مقتنع فيه
فقام والد لينا وهو معصب وموجه الكلام لأخيه : ولدك عندي الله يعينك علية
بعد أن رحلوا أعمام احمد نظر والده له كمحاوله اخيرة قائلا : ماظن بيقبل فيك وأنت ميكانيكي , فهم احمد ماقاله والده ولكن لينا معه مؤيدة له فضرب بكلامهم عرض الحائط وقرر دراسه الميكانيكا
بدائت السنة الدراسية ووجد والد احمد ابنه جادا وهو يتحدث عن تخصصة وعن الورشة التي ينوي انشائها فتحولت مشاعرةا لى فخر بابنه المستقل ……….. يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لاتعيش من غير حب | السمات:لاتعيش من غير حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 11:25 ص
في القصة الكثير من الرسائل الإيجابية ..
جميل أن يكون لدينا مثل هذا الشعور .. شعور الاعتزاز بالفخر بالابن .. لاختياره تخصصه ..
أحمد .. ذكرني حينما تخرحت من الثانوي .. وكانت قصة مشابهة
تقديري واحترامي ..
سبتمبر 27th, 2007 at 27 سبتمبر 2007 2:18 م
ان لم تمانعي فساكون تلميذك الصغير …
اسلوبك جميل
وحبكتك للقصة رئع
والقيمة أجمل وأجمل
أتمنى لك التوفيق من كل قلبي
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 8:44 م
شكرا لمتابعتك مدونتي يباشمهندس بجد فخر لي وقصة احمد بتشبة قصص الكثير وكثير ضاع مستقبلهم لانهم لم يدافعو عن طموحاتهم
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 8:46 م
شكرا ياخ سميبل ولان القصة من القلب وصلت للقلب ومن ناحية تلميذ شفت مدونتك ماشاء الله ماتحتاج
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 2:58 ص
مناهل
انت قصاصه درجه اولي فعلا
انا هستني الاجزاء الاخري
ارجوكي اخبريني بجديدك لو لم يكن عندك مانع
عاوزه اعرف باقي القصه ويا رب احمد يتجوز لينا
تحياتي
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 8:39 ص
عزيزتى مناهل
قصة جميلة فعلا .. و اسلوبك جميل و شيق
فى انتظار معرفة بقية الاحداث ادعوكى لقراءة قصتى طرقات الفجر ..
لكى تحياتى و امنياتى الطيبة
ناديه
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 2:18 م
تسلمي سيندريلا وانشاء الله حابلغك اكيد
أكتوبر 1st, 2007 at 1 أكتوبر 2007 2:21 م
شكرا نادية وانشاء الله سامر ع مدونتك لاقراء القصة