ودعت ايمان اهلها وخرجت الى منزلها ووجهها مشرقا من الحب قبل ان تخرج من الباب نظرت ايمان خلفها لتلمح اباها جالسا ع طرف الصاله وفي يده جريدة لن يستطيع خداعها بعد الان وتمثيل الاب الجامد فرغم كل هذا لمحت الدمعه التي في عينه نظر لها واشار لها بيده مبتسما فنطقت شفايف ايمان احبك….. فنزلت الدمعه من عين اباها وخبأها خلف الجريدة
دخلت ايمان الى منزلها مختاله هاذي المرة معلنه حرب حقيقه بعد أن خرجت منه زوجه مكسورة لكنها عادت له كلبوة غاضبه قد احتفلوا عدائها داخل عرينها بنصرهم
قابلو بعض بالتحيات لكن كل منهم كانت تتوعد الاخري بنظراتها
مافعلته ايمان بعد ذلك انها جعلت الباب مغلق دائما…لكن لم تكن كرامة والدة اسامه تسمح لها بدق الباب بالرغم من ان قلبها كان يعتصرعند سماع صوت فرح فما كان منها الا ان تنتظر ابنها خلف الباب وحين سمعت خطواته فتحت الباب كانها تصادفه صدفه
عاتبت والدها بحنان ظاهرة له ضعفها وعجزها فدخل اسامه بيته يعاتب زوجته وكانها الخاطئه الوحيده
ظلت المشاحنات تزيد وتزيد دون ان تقابل احداهما الاخرى جاعلين اسامه المرسال بينهم
لم يستحمل اسامه حروبهم من خلاله واصبح يقضى معظم الوقت خارج المنزل بحجه عمله فوجد ان الاثنتين لم يستحملو فترة الهدوء ففتحت الابواب وكل واحدة منهم اعلنت الحرب صراحه ع الاخرى فزاد هروب اسامه دون ان ينبهما لمقدار الجنون الذي بالمنزل كانو يتحاربون ع اسامه وهو غائبا عنهم
لاحظت ايمان بعد فترة هدوء زوجها وبعده عنهم فاوقفت الحرب وحاولت استرجاع اسامه الذي ادمن العمل
اقفلت الباب مرة اخري وبدأت تسترجع نمط حياتها لكن اسامه لم يعود كما كان…..
العمل كان هاجسه الوحيد فقررت ايمان ان تتمثل بزوجه عاقله بجواره وبما ان اسامه تغير واصبحت مشاعره بارده اصبحت هي الاخرى مثله بل كانت بجوارة كزوجه في الستين بعد عودتها بسنه كان في يدها احمد ابنهما وبرغم كل محاولات والدة اسامه ان تاخذه لتربيه فقد كان موقف ايمان اقوي بالسلطه المسلمه لها من اسامه انتهت دراسه ايمان ولم تكن تسمع من اسامه اثنائها الا افعلي ماردتي انتي حرة كانت حياتها ملكها تشكلها كيفما تريد حتى والدته لم تعد تستطيع ان تقترب منها او من ابنائها حتى ارادت ايمان ان تعمل بشهادتها فوقف اسا
























